أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

139

كتاب النبات

قرّاعة وزوجها حرّاق شبّهها بالقدّاحة التي ترمي بالشرر وشبّهه بالحرّاق الذي يشتعل على المكان ، ونار الزناد أقوى من نار القرّاعة ، فلذلك لا تحتاج إلى الحرّاق وتأخذ في الفتّة من البعر والريّة من العطب والقشور الليّنة . ( 539 ) وقال أبو زياد : خرفع العشر من أجود الحرّاق يعني للزناد ، وضروب الحرّاق كثير فمنها قشر شجرة السّيداق التي يغسل برمادها الكتّان . ( 540 ) فإذا أخذت النار ( 103 ب ) في الريّة أو الفتّة ابتغى ثقوبا ، وهو ما يثقبها به ويقوّيها ممّا هو أقوى من ذلك قليلا ، يقال ثقوب وثقاب . قال الشاعر ( من الوافر ) : ومنّا عصبة أخرى حماة * كغلي القدر حشّت بالثّقاب وقال آخر ( من الطويل ) : أذاع به في الناس حتى كأنّه * بعلياء نار أوقدت بثقوب قال : ويقال ثقبت النار تثقب ثقوبا إذا ظهرت وأضاءت ، وأثقبتها أثقبها إثقابا . وقال أبو زيد : تثقّبت النار وأثقبتها وثقّبتها وثقّبت بها ومسّكت بها وذلك إذا فحصت لها في الأرض ثم جعلت عليها بعرا أو خشبا ثم دفنتها

--> ( 6 ) التي . في الأصلين « الذي » . ( 540 ) ص 11 / 30 : 1 « أبو حنيفة إذا أخذت النار في الريّة ابتغي ثقوبا . . . وثقابا وأنشد ومنّا عصبة . . . بالثقاب ويقال ثقبت النار . . . ثقوبا وتثقّبت ظهرت وأضاءت وتثقّبتها حين تقدحها وأثقبتها وثقّبت بها وذلك إذا فحصت . . . في التراب » ، : 8 « أبو حنيفة مسّكت بها مثل ثقّبت » . وقال آخر : هو أبو الأسود الدؤليّ والبيت من شعر ورد خمسة أبيات منه في الأغاني 12 / 305 أوّلها امنت امرأ في السرّ لم يك حازما * ولكنّه في النصح غير مريب ، ويليه هذا البيت وهو في جمهرة اللغة 1 / 202 قال ابن دريد يروى بفتح الثاء وضمّها .